حيدر حب الله

294

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

يصرّح بوثاقته ، وإنّما دلّت القرائن على وثاقته . وأمّا السند الثالث فرواه الشيخ عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة ، عن صفوان بن مهران . والأخيران ثقتان والأوّل لم يصرّح بوثاقته ، وإنّما دلّت القرائن على مقبوليّة روايته في الحديث » . التعليق : لم تثبت - كما تقدّم - وثاقة الطيالسي ولا علقمة الحضرمي فهذه الأسانيد غير صحيحة ، حتى على رأي السيّد الخوئي . ويقول العلامة الجليل . . : « فحان البحث عن سند ابن قولويه إلى نصّ الزيارة : سند ابن قولويه إلى زيارة عاشوراء : روى ابن قولويه في كتاب « كامل الزيارات » زيارة عاشوراء بالسند الآتي : حدّثني حكيم بن داود بن حكيم وغيره . عن محمّد بن موسى الهمداني ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة جميعاً ، عن علقمة بن محمّد الحضرمي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السَّلام قال : من زارالحسين يوم عاشوراء حتّى يظلّ عنده باكياً لقى اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة بثواب ألفي حجّة . ومحمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن مالك الجهني ، عن أبي جعفر الباقر عليه السَّلام قال : من زار الحسين عليه السَّلام يوم عاشوراء من محرّم حتى يظلّ عنده . . وقد تمّ السند الأوّل بقوله : عن علقمة بن محمّد الحضرمي » . التعليق : قلنا بأنّ علقمة الحضرمي والطيالسي لم تثبت وثاقتهما عند السيد الخوئي ، كما هو الصحيح ، فهذا السند هو بعينه مرجع الأسانيد السابقة وليس شيئاً جديداً ،